الكاتب: الجزائر نت

النهاية المأساوية لحكم بوتفليقة رسالة لكل للديكتاتوريين العرب

أعتقد الرئيس الجزائري الغائب عبد العزيز بوتفليقة وحاشيته أن الحكم لمدة عشرين عاما دون منازع سيستمر حتى لو كان طريح الفراش حفاظا على مصالح إخوانه وزمرة المنتفعين حوله من الريع البترولي. لكن الحراك الشعبي المقدس الذي انطلق بعفوية منذ أربعة

15 سببا تفسر كراهية العرب للنظام السعودي. ما هي ؟

  تشهد الساحة الإعلامية العربية حاليا حربا ضروسا بين مؤيدي النظام السعودي المتقارب علنا مع إسرائيل، بعد وصول محمد بن سلمان لسدة الحكم وإحكام قبضته على القطاعات الإقتصادية والأمنية للمملكة، وخصومه الكثيرين في السعودية والعالم العربي من حقوقيين وناشطين سياسيين

وعاظ السلاطين العرب : كهنة وأدوات تسويق وصناع رأي

قد يقول أحدهم، لماذا يتهجم الناس على العلماء و”لحومهم مسمومة” ؟ أليسوا بشرا يصيبون ويخطئون ؟ إذا ما على المواطن سوى حسن الظن فيهم والإصغاء لهم وطاعتهم والدعاء لهم حتى يرث الله الأرض ومن عليها. هذه هي الرؤية التي يحاول

لماذا دفع الوهابيون-السعوديون الجزية لترامب وهم صاغرون ؟

المتتبعون لشؤون العالم العربي أصيبوا بالذهول لحجم الجزية التي دفعها مؤخرا ملوك وأمراء الوهابية-السعودية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقابل تعهده بمواصلة بحماية عرش هؤلاء الصعاليك الذين يتحكمون في بلاد الحجاز منذ عقود طويلة. سياسة النفط والمال لأمريكا مقابل الحماية ليست

العسكري اللاجئ أنور مالك : أعظم بهتان جزائري

أن يستعمل النظام السعودي أصوات المثقفين والصحفيين والشيوخ المحليين فهذا أمر معروف لكل متتبع لشؤون المملكة وإعلامها، وكذلك تفعل جل الأنظمة العربية، لكن أن نجد مثقفين جزائريين في طليعة المطبلين للنظام السعودي والأوائل في جلب رسائل الكراهية المذهبية الغريبة لبلادنا،

هل تأجيج التوتر الطائفي ضرورة لنظام الحكم السعودي؟ قراءة في تداعيات إعدام نمر النمر

بررت العائلة الحاكمة في السعودية إعدامها الجماعي لسبع وأربعين (47) معارضا، وعلى رأسهم رجل الدين الشيعي نمر النمر، بمحاربتها “للإرهاب” سواء كان سني أو شيعي. السعودية وجهت رسالة شديدة اللهجة ليس إلى الأقلية الشيعية وإيران كما يزعم الإعلام الدعائي السعودي

ما حقيقة الحلف السعودي ’’الإسلامي‘‘ ضد الإرهاب ؟

أعلنت المملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة عن حلف يضم 34 دولة تعتبرها “إسلامية” ضد الإرهاب وهو في الحقيقة تحالف لسد الطريق أمام تنظيم “داعش”، التنظيم الذي استولى في الأعوام الأخيرة على أجزاء واسعة من العراق وسوريا ويتمدد في اليمن

المسلمون في الغرب : بين مطرقة داعش وسندان اليمين المتطرف

المتتبع لخطابات الجهاديين الموالين لتنظيمي القاعدة وداعش اتجاه المسلمين المقيمين في الغرب يكتشف أنها تنطبق في كثيرا من الأحيان مع آراء اليمين الغربي المتطرف الذي يرى في الجاليات المسلمة طابورا خامسا يهدد الديمقراطيات الغربية في عقر دارها. الجهاديون بُخرجون من

الإعلام الاجتماعي كمنبر لمقاومة الديكتاتوريات العربية : السعودية نموذجا

كثر الحديث في الأعوام الأخيرة عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الحريات الفردية في العالم العربي، ومنهم من وصف ثورات الربيع العربي “بثورات الفيسبوك” بالنظر للدور المهم الذي لعبته هذه الوسائط الرقمية في تواصل المعارضين للديكتاتوريات العربية وتنظيمهم للإحتجاجات

بعد مجازر ’’داعش‘‘ في بيروت وباريس : هل هناك ازدواجية في مواقف الإعلام العربي؟

المثقف العربي يتحمل جزءا من المسؤولية فيما يجري اليوم في البلدان العربية أين تنتشر ثقافة الكراهية والعنف والرفض التام للخطاب العقلاني لفائدة نظرية المؤامرة. المثقف العربي يده مغلولة وهو تابع لأميره وزعيمه وشيخه – وغالبا ما يقبل ذلك – ولذلك

Top