التصنيف: الإعلام العربي

وعاظ السلاطين العرب : كهنة وأدوات تسويق وصناع رأي

قد يقول أحدهم، لماذا يتهجم الناس على العلماء و”لحومهم مسمومة” ؟ أليسوا بشرا يصيبون ويخطئون ؟ إذا ما على المواطن سوى حسن الظن فيهم والإصغاء لهم وطاعتهم والدعاء لهم حتى يرث الله الأرض ومن عليها. هذه هي الرؤية التي يحاول

العسكري اللاجئ أنور مالك : أعظم بهتان جزائري

أن يستعمل النظام السعودي أصوات المثقفين والصحفيين والشيوخ المحليين فهذا أمر معروف لكل متتبع لشؤون المملكة وإعلامها، وكذلك تفعل جل الأنظمة العربية، لكن أن نجد مثقفين جزائريين في طليعة المطبلين للنظام السعودي والأوائل في جلب رسائل الكراهية المذهبية الغريبة لبلادنا،

هل تأجيج التوتر الطائفي ضرورة لنظام الحكم السعودي؟ قراءة في تداعيات إعدام نمر النمر

بررت العائلة الحاكمة في السعودية إعدامها الجماعي لسبع وأربعين (47) معارضا، وعلى رأسهم رجل الدين الشيعي نمر النمر، بمحاربتها “للإرهاب” سواء كان سني أو شيعي. السعودية وجهت رسالة شديدة اللهجة ليس إلى الأقلية الشيعية وإيران كما يزعم الإعلام الدعائي السعودي

المسلمون في الغرب : بين مطرقة داعش وسندان اليمين المتطرف

المتتبع لخطابات الجهاديين الموالين لتنظيمي القاعدة وداعش اتجاه المسلمين المقيمين في الغرب يكتشف أنها تنطبق في كثيرا من الأحيان مع آراء اليمين الغربي المتطرف الذي يرى في الجاليات المسلمة طابورا خامسا يهدد الديمقراطيات الغربية في عقر دارها. الجهاديون بُخرجون من

الإعلام الاجتماعي كمنبر لمقاومة الديكتاتوريات العربية : السعودية نموذجا

كثر الحديث في الأعوام الأخيرة عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الحريات الفردية في العالم العربي، ومنهم من وصف ثورات الربيع العربي “بثورات الفيسبوك” بالنظر للدور المهم الذي لعبته هذه الوسائط الرقمية في تواصل المعارضين للديكتاتوريات العربية وتنظيمهم للإحتجاجات

بعد مجازر ’’داعش‘‘ في بيروت وباريس : هل هناك ازدواجية في مواقف الإعلام العربي؟

المثقف العربي يتحمل جزءا من المسؤولية فيما يجري اليوم في البلدان العربية أين تنتشر ثقافة الكراهية والعنف والرفض التام للخطاب العقلاني لفائدة نظرية المؤامرة. المثقف العربي يده مغلولة وهو تابع لأميره وزعيمه وشيخه – وغالبا ما يقبل ذلك – ولذلك

بين يوتوبيا الخلافة الفاضلة وواقع الديمقراطية : ما هي مسؤولية الخطاب السلفي ؟

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن أسباب نجاح تنظيم “الدولة الإسلامية” في استقطاب آلاف الشباب المسلمين المتحمسين لإقامة “خلافة إسلامية” وهي نظام سياسي يقول مناصروه بأنه هو السبيل الوحيد لاسترجاع أمجاد العرب والمسلمين والتخلص من التخلف الذي تفرضه الأنظمة غير

كيف تحول الدعاة الإسلاميين من الوعظ الديني إلى التسويق التجاري ؟

كثيرا ما يُتهم الدعاة الإسلاميين الذين يسكنون الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي بأنهم تجار دين وأنهم يستغلون جهل المجتمعات العربية للسيطرة عليىها واغتصاب حريتها وشرعنة الأنظمة الديكتاتورية الموالية للقوى الغربية بينما ينفي المشايخ وأتباعهم ذلك مؤكدين بأنهم يريدون هداية الناس للطريق

إلى متى سيتواصل غض الطرف عن شيوخ الكراهية ؟

بعد موجة التفجيرات التي طالت مساجد الطائفة الشيعية في المملكة السعودية والكويت تتوجه الأنظار إلى شيوخ التيار السلفي الذين – تحت ضغط الشارع والسلطات الحاكمة – رفضوا بحياء العمليات الإنتحارية التي تهدد النسيج الاجتماعي في دول الخليج بالخصوص في السعودية

السعودية وإسرائيل : تحالف الإخوة الأعداء

منذ أن كشفت صحف أمريكية في أوائل الشهر الجاري النقاب عن لقاء سعودي إسرائيلي ضمن ندوة مغلقة لمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن شارك فيها أنور عشقي ضابط الاستخبارات السعودي السابق ودوري غولد أحد كبار مساعدي رئيس الحكومة الإسرائيلية بن يامين

Top