التصنيف: غير مصنف

البروباغندا في وقت الحرب : ما دور الدعاة الإسلاميين ؟

 أضحى دور “الدعاة” الإسلاميين في زمن الفضائيات العربية العابرة للحدود ووسائل التواصل الاجتماعي أكثر أهمية من أي وقت مضى. قد نُعَرف الدعاة بأنهم رجال الدين الذين يتواصلون مع الجماهير العربية-الإسلامية عبر الفضائيات وفي وسائل الاتصال الاجتماعي لهدف في ظاهره بريء

شهران بعد حادثة ” شارلي إيبدو‘‘. ما الذي تغير؟

لا شك أن الهجوم الدموي الذي تعرضت له صحيفة “شارلي إيبدو” سيترك آثارا عميقة على الجدل القديم المتجدد في الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية الفرنسية حول وضعية الإسلام في هذا البلد العلماني. لا توجد إحصائية دقيقة لعدد المسلمين في فرنسا اليوم

ما جدوى الحرب الإعلامية بين الإسلاميين والعلمانيين في الجزائر؟

بمجرد مشاهدتي للحوار الذي أجرته قناة الشروق التلفزيونية بين الإسلامي العروبي عبد المنعم شيتور والعلماني الفرنكفوني عبدو سمار، تبادر إلى ذهني السؤالي الآتي : لماذا أضحى الحوار مستحيلا بين المتطرفين الإسلاميين والعلمانيين على حد سواء في الجزائر والعالم العربي بشكل

وسائل الإعلام والدعاية. من المطبعة إلى الانترنيت.

لا شك أن الإعلام لعب منذ زمن طويل دورا بارزا في خلق الرأي العام وتوجيهه وخصوصا إبان الحروب. وكما اهتمت الدول بالإعلام لحشد الجبهة الداخلية للحرب ضد الأعداء، اهتمت منظمات وجماعات مختلفة بالدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في

المومياء والعهدة الرابعة في ويب الجزائر 2.0

 يبدوا أنه لا مناص من فوز “المومياء” في انتخابات السابع عشر من أبريل الجاري، فقد شاهدنا على التلفزيون الرئيس المعوق وعائلته فرحين ومتيقنين بالفوز عبر التزوير وتهديد الجزائريين واتهامهم بالإرهاب إن عارضوا العهدة الرابعة. لا شك أن كل جزائري حر

Top