“السلطة ومن معهم أشد فتكا من كورونا”

ماهي أحوال جزائر 2020 بعد ثلاثة أشهر من “انتخاب” عبد المجيد تبون ؟
– انتشار وباء كورونا وعجز الحكومة عن التكفل بالمرضى وهذا أمر متوقع فالقطاع الصحي مهمل لأن المسؤولين وذويهم يعالجون في الخارج. بل أن طلبة الطب المتظاهرين قبل اندلاع الحراك كانوا يضربون بالعصي في الشوارع من طرف قوات مكافحة الشغب.
– أزمة عذائية واختفاء مادة السميد بسب الطلب المتزايد وانعدام المنافسة والإحتكار وانتشار الفساد والمضاربة.
– مواصلة النظام اعتقال الصحفيين والناشطين مغتنما فرصة توقف المظاهرات بسبب الوباء لزيادة القمع. وآخرهم كان الصحفي خالد دراريني والناشط السياسي كريم طابو. عدالة التيليفون متواصلة والنظام البوتفليقي نفسه باق ويتمدد.
– انهيار أسعار النفط التي قاربت العشرين دولار للبرميل والأزمة الإقتصادية القادمة ستكون مؤلمة. لا حل أمام الحكومة إلا الإعانات الخارجية والديون. النظام لا يريد إصلاح النظام الإقتصادي وفتح الإستثمار أمام القطاع الخاص في القطاعات الإستراتيجية كالفلاحة لأنه يريد فقط اقتصاد نفطي ريعي يمكنه من السيطرة على الشعب وشراء الولاءات عبر الإعانات والرشاوى. 


الوضع لا يبشر بالخير. وكما قال أحدهم  “السلطة ومن معهم أشد فتكا من كورونا” والخطر الداهم على البلاد بالإضافة لوباء كورونا يتمثل في الأزمة الإقتصادية. الجوع سيدفع الناس للشوارع وهذا أكبر خطر يهدد النظام.

الجزائر نت 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.